الإدارة العامة للجمعيات العامة لتحفيظ القرآن الكريم
الجمعة 21 سبتمبر 2018

جديد الأخبار




المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
العلاقات العامة
معالي الوزير يحضر حفل ختام مسابقة القرآن الكريم المحلية الثانية عشرة
معالي الوزير يحضر حفل ختام مسابقة القرآن الكريم المحلية الثانية عشرة
04-19-2012 09:46
شارك فيها 97 متسابقاً ومتسابقة.
آل الشيخ: المسابقة امتداد طبيعي لعناية ولاة الأمر بالقرآن منذ عهد الملك المؤسس.
دخول المسابقة عامها الثاني عشر يدل على اهتمام سمو الأمير سلمان بالحافظين والحافظات.
القرآن العظيم ضد الإرهاب والغلو والتشدد بجميع أنواعه، وكفل حقوق الإنسان قبل المواثيق الدولية.
جمعيات التحفيظ لها دورها الكبير في حفظ الناشئة وتحصينهم، وهمنا الارتقاء بمستوى الأداء والجودة.
الإقبال على جمعيات التحفيظ أكبر مصادر الغيظ لأعداء الإسلام ولمن لا يريدون الخير للمملكة والمسلمين.

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض أقيم مساء اليوم السبت الرابع والعشرين من شهر جمادي الأولى الجاري 1431هـ الحفل الختامي لمنافسات الدورة الثانية عشرة للمسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في مدينة الرياض خلال المدة من 19 إلى 24 /5/1431هـ.

وشارك في هذا الحفل – الذي عقد في قاعة الملك فيصل بفندق "الإنتركونتيننتال" بالرياض، بعد صلاة العشاء مباشرة- (97) متسابقاً ومتسابقة، منهم (40) متسابقة.

وبهذه المناسبة أبدى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ورئيس المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكـريم الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ تقديره العظيم وثناءه الكبير على سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز، لرعايته المستمرة للمسابقة، ومختلف منافساتها، وأنشطتها وبرامجها المصاحبة لها من ثقافية ودعوية، إلى جانب تشريفه لحفل ختامها، وتوزيع الجوائز والمكافآت المالية بين الفائزين بالمراكز الثلاثة الأول في كل فرع من فروع المسابقة الخمسة.

وبين معالي الوزير أن هذا الاهتمام المتواصل من الأمير سلمان بن عبد العزيز بالقرآن الكريم وأهله، امتداد طبيعي لعناية ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة بالقرآن منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ حيث قامت على التوحيد والالتزام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دستوراً ومنهجاً ونبراساً لها في جميع شؤونها وأعمالها الداخلية والخارجية، وتتواصل هذه العناية حتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، يعضده سمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني -أيـدهم الله- فشملت عنايتهم كتاب الله - تعالى- وأهله وحفظته من البنين والبنات، وتشجيعهم ودعمهم لهم.

وقال معاليه: "إن دخول هذه المسابقة عامها الثاني عشر من عمرها المديد ـ بإذن الله- يدل على حرص سمو أمير منطقة الرياض - وفقه الله- وعنايته بالقرآن الكريم، واهتمامه بأهله وحفظته من البنين والبنات". مبرزاً معاليه أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد شرفت وتتشرف بتوليها المسؤولية الكاملة عن تنظيم هذه المسابقة التي هي محط أنظار ناشئة وشباب المملكة من البنين والبنات الحافظين والحافظات لكتاب الله، والساعين لنيل شرف المشاركة فيها.

وفي سياق تصريحه تحدث معالي الوزير عن فضل القرآن الكريم وأثره ومكانته العزيزة في حياة الأمة، وقال: "إن القرآن العظيم هو كتاب الله المعجز بألفاظه ومعانيه وأخباره وأحكامه وآياته وبراهينه، أنزله الله هداية للناس أجمعين، ليخرجهم من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنـيا والآخـرة، كـما قـال تعالى: {الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد} (إبراهيم: 1)، وهو أعظم ما ابتغي به الأجر، وعرف به الحق، وهو أفضل الذكر؛ لأنه مشتمل على جميع الذكر من تهليل وتذكير وتحميد وتسبيح وتمجيد، وعلى الخوف والرجاء والدعاء والسؤال، والأمر بالتفكر في آياته".

واستشهد معاليه ـ في هذا الصدد ـ بعدد من النصوص الشرعية التي جاءت في فضل القرآن الكريم من الكتاب والسنة، كقوله تعالى: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر: 29) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة) الحديث، والقرآن الكريم كتاب الله العظيم، وحبله المتين، وصراطه المستقيم، من تمسك به هدي، ومن أعرض عنه ضل، قال تعالى: {الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هادٍ} (الزمر: 23 )، وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم فضل من اشتغل بتعلمه وتعليمه فقال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أن هذا القرآن العظيم ضد الإرهاب والغلو بجميع أنواعه، وأن هذا القرآن هو الذي يقر حقوق الإنسان كما في قوله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً} (الإسراء: 70 )، مؤكداً أنه كان من اللوازم أن يكون الناس في أخذهم للقرآن الكريم متجددين بتجدد القرآن الكريم إلى قيام الساعة، وأن لا يكونوا سبباً في إعاقة إيصال هداية القرآن الكريم إلى النفوس.

واستطرد معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ قائلاً: "إن النصوص الشرعية من الكتاب والسنة كثيرة تحث النفوس المؤمنة على التنافس في العناية بهذا القرآن العظيم، تلاوة وتدبراً وعملاً واستشفاء على المستوى الفردي والجماعي، كما سجل التاريخ صفحات مشرقة لما كان عليه السلف الصالح من العناية بالقرآن الكريم، وتعاهد حفظه، وتعليمه، والعمل به".

ونوه معاليه بالرسالة العظيمة التي تقوم بها حلقات ومدارس وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم تجاه تعليم كتاب الله للأبناء والبنات، مؤكداً أن العملية التعليمية للقرآن الكريم تنبني على جودة المعلم في حسن تلقيه للقرآن الكريم، وحسن أدائه، وحسن فهمه، حيث إن تحفيظ القرآن الكريم هو تعليم للقرآن ولتلاوته وتجويده وعلومه، وهو أيضاً تربية للنشء على ما يرضي الله جل جلاله.

وقال: "إن القرآن الكريم كلام الله ـ جل وعلا ـ منه بدأ، وإليه يعود، وهو حجة الله القائمة على عباده منذ نزل إلى قيام الساعة، وهذا يعني أن من أعظم المجاهدة المجاهدة بالقرآن الكريم، كما قال جل وعلا: {فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً}". مؤكداً أن "من أكبر مصادر الغيظ لأعداء الإسلام، ولمن لا يريدون الخير لهذه البلاد وللمسلمين جميعاً، الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه، ولهذا كان من اللوازم أن يعي كل من هو مهتم برفعة الإسلام ورفعة أهله، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبرفع منار الدين أن الوسائل لها حكم الغايات، وأن من الغايات العظام إعزاز هذا الدين وتثبيته في نفوس أهله، ومن وسائل تحقيق ذلك الدعوة إلى الله والتعليم الإسلامي النافع، ومن وسائل التعليم الإسلامي النافع المدارس، والدور النسائية، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وكذا المراكز القرآنية الكبيرة والصغيرة، حتى الحلقة القرآنية لها من ذلك نصيب، ولذلك فإنه من مراغمة الشيطان أن نكون جميعاً حريصين على بث هذا الهُدى، ونشر هذا الخير، وإعداد الأجيال من الناشئة من بنين وبنات لحمل هذه الرسالة القرآنية".

وقبل أن يختتم معالي رئيس المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم كلمته، وصف تنظيم المسابقات القرآنية في هذا البلاد المباركة - سواء على المستوى المحلي مثل: (مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم)، أو على المستوى الدولي مثل: (مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم)- بأنه مظهر من مظاهر عناية المملكة بالقرآن الكريم وأهله، مؤكداً أن هذا الاهتمام من ولاة الأمر في هذه البلاد نابع من إدراكهم الراسخ لأهمية القرآن الكريم، وأثره المبارك في قيام هذه الدولة وحصول ما ينعم به هذا المجتمع الكريم من سبوغ الأمن، ورغد العيش، واجتماع الكلمة، وتآلف القلوب، وقوة المكانة بين الأمم.

ثم ختم معالي الشيخ صالح آل الشيخ تصريحه مكرراً الإشادة والثناء على قادة المملكة وولاة الأمر فيها على كل منجزاتهم لخدمة كتاب الله تعالى، ومنها إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، الذي يعد بحق أعظم صرح في مجال العناية بالقرآن الكريم طباعة وتصحيحاً وترجمة لمعانيه ونشراً له في جميع أنحاء المعمورة، وإنشاء الكليات والمعاهد المتخصصة في القرآن الكريم وعلومه، وأيضا إنشاء المدارس والدور النسائية والجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات، واحتضانها ورعايتها ودعمها مادياً ومعنوياً.


المصدر: العلاقات العامة والإعلام

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 929


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.34/10 (10 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الإدارة العامة للجمعيات العامة لتحفيظ القرآن الكريم