الإدارة العامة للجمعيات العامة لتحفيظ القرآن الكريم
الثلاثاء 17 يوليو 2018

جديد الأخبار




المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
العلاقات العامة
بمناسبة ختام المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان القرآنية
بمناسبة ختام المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان القرآنية
تصريحات رؤساء الجمعيات القرآنية
03-05-2012 09:55
د. علي العبيد: صارت هدفا يتسابق للوصول إليه الحفظة والحافظات في جميع المناطق.
عبد الرحمن الرقيب: للمسابقات القرآنية وأثر فعّال في إقبال الطلاب والطالبات على حفظ القرآن الكريم.
محمد البشري: مباركة منذ انطلاقتها وكل طالب وطالبة تسعى للمشاركة فيها.
م. عبد العزيز حنفي: أبرز دلالات المسابقة أنها تسير في اتجاه مضاد لتيار مسابقات إلهاء الشباب.
د. أحمد السهلي: أنموذج بارز وصور مشرفة لرعاية المملكة واهتمامها بالقرآن الكريم.
عيضة العوفي: مسابقة الأمير سلمان القرآنية أسهمت في إذكاء روح التنافس بين الناشئة.
حميد اللهيبي: المسابقة لها أثر كبير وملموس في إتقان وحفظ كتاب الله رب العالمين.
عبد الله الزبيدي: ساحة يتنافس فيها أهل القرآن على قوة الحفظ وجودة التلاوة.
عبد الله السيد: المسابقة تخطو كل عام خطى طيبة نحو التقدم والازدهار.
إبراهيم الفنتوخ: لها الأثر الكبير في إقبال الناشئة على حفظ كتاب الله وتدبر معانيه.
عبد العزيز العقيل: خرجت أجيالًا من الحفظة يؤمون المصلين ويعتلون المنابر ويصدعون بالحق.
سعد الزير: جوائزها القيمة وحسن التنظيم ودقة التنفيذ أبرز ما يميزها.
عبد الرحمن الحمد: لها أعظم الأثر منذ أن أنشأت في الإقبال على حفظ كتاب الله.
إبراهيم العبد الله: المسابقة أسهمت في حفظ الناشئة ولم تبقِ لمدعٍ عذرًا.
سامي الحادي: المسابقة تميزت بالتنظيم المؤسسي والعمل المتقن وضوح الأهداف.
د. علي اليحيى: أثمرت منافسة شريفة وقوية بين أبنائنا وبناتنا في الحفظ والتلاوة والتجويد.
د. عبد الله الدخيل: أسهمت المسابقة في زيادة أعداد الملتحقين بحلق ومدارس تحفيظ القرآن.
علي العقيل: رسخت منهج الوسطية والاعتدال لدى الشباب والفتيات.
إبراهيم الشايع: المسابقة امتداد لعناية حكام هذه البلاد المباركة بالقرآن الكريم وأهله.
عبد الله القرني: الأمير سلمان رجل حمل هم أهل القرآن فرعاهم ودعمهم.
عبد الرحمن عبد الهادي: ذكت في طلاب التحفيظ حب التلاوة وتمكين الحفظ.
خضران مساعد: مسابقة الأمير سلمان القرآنية إحدى منارات الخير في بلادنا.
ناصر الشهراني: ليس بمستغرب أن يتولى قادة البلاد المسابقات القرآنية.
علي عسيري: انتشار الحلق القرآنية خير شاهد وأقوى برهان لعناية الدولة بكتاب الله.
عبد الله الدوسري: على المعلمين الاستفادة من الوسائل التقنية لتطوير التعليم القرآني.
حسين يعقوب: المسابقة حققت تنافسًا كبيرًا بين طلاب الحلقات على مستوى المحافظة والمنطقة.
سعود اليوسف: المسابقة رافد قوي وحافز مشجع على حفظ كتاب الله.
حسن باحبيشي: أوقدت بين الشباب جذوة الاهتمام بالقرآن وشعلة التنافس في ميادينه.
أجمع أصحاب الفضيلة رؤساء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في عدد من مناطق المملكة على الدور الحيوي الذي أدته -ولا تزال- المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات، نحو تحفيز الناشئة والشباب من بنين وبنات على التنافس في حفظ كتاب الله، وتدبر معانيه، وتدارسه، حاثين أولياء الأمور من الآباء والأمهات على أن يهتموا بأولادهم، ويشجعوا البنين منهم للالتحاق بحلق القرآن، والبنات بدور النساء، ليخرج الجيل المقبل صالحًا في أخلاقه وسلوكه، نافعًا لنفسه ووالديه في حياتهم وبعد مماتهم، وكذا لمجتمعهم، ووطنهم.
جاء ذلك في تصريحات لهم بمناسبة ختام الدورة الرابعة عشرة للمسابقة التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في مدينة الرياض، خلال المدة من الخامس وحتى الحادي عشر من شهر ربيع الآخر 1433هـ.

حققت العناية

بداية نوه رئيس الجمعية بمنطقة المدينة المنورة الشيخ الدكتور علي بن سليمان العبيد إلى أن هذه البلاد المباركة اعتنت بكتاب الله الكريم حفظًا وتلاوةً، وتدوينًا، وكتابة، ونظمت له المسابقات وأجزلت لحفاظه الجوائز والعطيات، ومن ضمن هذه المسابقات مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم، لتكون رافدًا ومنهلًا صافيًا لكل الناشئة في بلادنا الغالية، وهي تشكل معلمًا بارزًا تبناها ودعمها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع -وفقه الله-، رجل القرآن وصاحب المبادرات الخيرية العظيمة، فكان لهذه المسابقة طيلة هذه السنين أعظم الأثر في نفوس الناشئة من البنين والبنات، وأضحت هدفًا يتسابق للوصول إليه كثير من أبنائنا وبناتنا في مختلف أنحاء المملكة بعد أن كانت المسابقة في بداياتها مقتصرة على بعض الجمعيات الكبيرة.
وقال: إن هذا يدل على أن هذه المسابقة حققت الغاية والهدف الكريم الذي من أجله قامت وأنشئت، وهي تعد منطلقًا للمشاركة في مسابقة الملك عبد العزيز الدولية السنوية التي تقام في مكة المكرمة لعموم المسلمين. والمشاركين الذين يمثلون المملكة في هذه المسابقة هم الحاصلون على المراكز الأولى في مسابقة الأمير سلمان، وقد لاحظ الجميع تميز طلاب المملكة وتفوقهم كل عام، وهذا بفضل الله تعالى ثم بفضل هذه المسابقة التي كانت سببًا مباشرًا في تميزهم وإقبالهم على القرآن الكريم حفظًا وأداءً وتفسيرًا، والتي دفعت إلى الاعتناء بحفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته على الوجه الصحيح.
وخلص الدكتور العبيد إلى القول: إن مما يدعو إلى الإشادة بهذه المسابقة أن كثيرًا من المقرئين المجيدين في مملكتنا هم من خريجي هذه المسابقة، وقد تبوؤوا مراكز قيادية في مجالات عدة نعتز ونفخر بهم، حفظ الله بلادنا وأولياء أمورنا وأمتنا تحت راية القرآن، ورزقنا جميعًا شرف خدمته وأهله.

اهتمام بكتاب الله وحفظته

وأكد فضيلة رئيس الجمعية بالمنطقة الشرقية الشيـخ عبد الرحمن بن محمد الرقيب، أن لمسابقة الأمير سلمان القرآنية دور كبير في إقبال الطلاب والطالبات على حفظ كتاب الله تعالى، وتلاوته بشكل سليم وصحيح، مشيرًا إلى أن مستوى المشاركين فيها جيد بشكل عام، مقترحًا إقامة حلقات خاصة للراغبين بالمشاركة في هذه المسابقة حتى يتم إعدادهم الإعداد المناسب.
وشدد في هذا الصدد على أن للمسابقات القرآنية دور كبير، وأثر فعّال في إقبال الطلاب والطالبات على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده ويظهر ذلك واضحًا من خلال الأعداد الكبيرة المشاركة في هذه المسابقة، وغيرها.
ونوه فضيلته إلى أن عناية المملكة واهتمامها بكتاب الله وحفظته واضح للعيان، حيث الرعاية والدعم الكبير لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وكذلك التشجيع لإقامة المسابقات القرآنية المتنوعة، ومن أبرزها وأهمها: مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز التي ينتظم عقد دورتها الرابعة عشر هذا العام، وهي بمثابة الإعداد والتحضير للمسابقة الدولية التي تقيمها المملكة كل عام.
وأبدى الشيخ الرقيب سعادته بالاهتمام الكبير والمتزايد من أبناء المملكة وبناتها للمشاركة في المسابقات القرآنية، وقال: إن هذا يدلّ على أنّ الخيرية باقية في هذه الأمة، وستبقى بإذن الله إلى قيام الساعة، لافتًا إلى أن المسابقات القرآنية كان لها الأثر الكبير في الاهتمام بحفظ القرآن الكريم، وتلاوته وتجويده وتفسيره من قبل الأبناء والبنات، ممّا أدّى إلى ازدياد أعداد الحفظة والحافظات لكتاب الله تعالى.

أخلاق القرآن

وقال رئيس الجمعية بمنطقة عسير الشيخ محمد بن محمد البشري: القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- المتعبد بتلاوته، وقد ارتضاه الله لنا دستورًا يحكم حياتنا ونتحاكم إليه في اختلافاتنا ﴿ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ﴾، وقال تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ وقال - عز وجل ـ:﴿ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ) تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي (، وقد سئلت عائشة - رضي الله عنها - عن خلق النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: ) كان خلقه القرآن (، وإنك لتعرف أهل القرآن من غيرهم وذلك بسمتهم وأخلاقهم وهيبتهم والنور الذي وضعه الله في وجوههم، والذي يتخلق بالقرآن فإنه يظهر ذلك عليه لا محالة، ولو كان المجتمع بأسره قد تخلق بأخلاق القرآن الكريم لرأينا مجتمعًا صالحًا مباركًا في أخلاقه وتصرفاته.
ووصف المسابقة بأنها مباركة منذ أن انطلقت وهي تنشر روح التنافس بين الشباب من البنين والبنات، وكل منهم يتمنى أن يحالفه الحظ ويحظى بالترشح لهذه المسابقة بأي طريقة كانت؛ فزرعت هذه المسابقة في نفوس الناشئة التنافس، والحرص على الالتحاق بالحلقات القرآنية في المساجد، وفي الدور النسائية، وفي مدارس تحفيظ القرآن، وقال: إن هذه المسابقة مباركة وتسير كل عام من حسن إلى أحسن، بل هي الحقيقة التي شاهدناها وشاهدها غيرنا ممن حضر ورأى بأم عينه التطور الهائل الذي واكب هذه المسابقة عامًا بعد عام.

حصنت الشباب

أما رئيس الجمعية بمحافظة جدة "خيركم " بمنطقة مكة المكرمة المهندس عبد العزيز بن عبد الله حنفي، فأكد أن مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز القرآنية تكتسب أهمية كبيرة كونها تقام على مستوى المملكة، وتمر بمستويات المحافظات، ثم المناطق، ثم المرحلة النهائية، وكل تلك المراحل تتضمن العديد من الضوابط والشروط التي تحقق الأهداف السامية من وراء إقامتها، ومن يطلع على جهود إعداد المسابقة بمراحلها، والإمكانات المادية والكوادر المكلفة بإعدادها، يدرك مدى حرص الأمير سلمان -وفقه الله- على الاهتمام بكتاب الله ورصد الجوائز السخية للفائزين، والذي جعل جوائزها هي الأضخم بين مثيلاتها من المسابقات على المستوى المحلي.
وأضاف قائلًا: إن المسابقة تأتي خدمة لكتاب الله الكريم، وفي إطار الاهتمام بالشباب والناشئة، وإذكاء روح التنافس الشريف بينهم وشغل أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وجذبهم وترغيبهم في حفظ كتاب الله الكريم، والإقبال عليه تلاوة وتدبرًا ولاستمساك به، وتغرس فيهم حب الخير وبذل العطاء، ليكونوا بذرة طيبة وقدوة صالحة في مجتمعاتهم ويقوموا بواجباتهم تجاه دينهم ووطنهم خير قيام، فالقرآن شفاء من الأفكار المنحرفة؛ فهو يعصم العقل من الشطط ,ويأخذه بمنهج سليم قويم، يدعو إلى الوسطية والاعتدال ونشر الخير والمحبة بين الناس، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾.
وأكد المهندس حنفي أن من أبرز دلالات هذه المسابقة القرآنية أنها تسير في اتجاه مضاد لتيار مسابقات إلهاء الشباب وإفسادهم، ولا سيما أن جيل الشباب اليوم يواجه استقصادًا من دعاة الضلال، للانحراف به عن دواعي الرشد، ولا شيء أفضل ولا أكثر خيرًا ولا أجرًا من احتواء الشباب بمثل مسابقات حفظ القرآن الكريم، التي تجمع إلى جانب فضل الحفظ تقويم السلوك، وإصلاح الأخلاق, وعمارة الأرض، استرشادًا بهدي القرآن الكريم، كما زرعت المسابقة في نفوس الناشئة التنافس والحرص على الالتحاق بالحلقات القرآنية في المساجد، وفي الدور النسائية، وفي مدارس تحفيظ القرآن الكريم، وحفزتهم للمشاركة والتنافس في حفظ كتاب الله.
ومضى يقول: كما كان لهذه المسابقة الأثر القوي في حفظ الناشئة عن المخاطر التي تحدق بهم من خطر التغريب وفكر التكفير، وحصنتهم ضد كل هذه المخاطر من خلال انضمامهم إلى الحلقات القرآنية التي تربي على منهج الوسطية والاعتدال واحترام الآخرين، كما إن المسابقة تبرز دور المملكة في الاهتمام بكتاب الله الكريم، والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره، وتشجيع أبناء المسلمين على الإقبال عليه حفظًا وأداءً وتدبرًا، وإذكاء روح التنافس الشريف.

الأنموذج البارز

وأكد رئيس الجمعية بمحافظة الطائف الدكتور أحمد بن موسى السهلي أن جائزة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم صورة مشرفة، وأنموذج بارز لرعاية دولتنا الكريمة واهتمامها بالقرآن الكريم وأهله، والمسابقة منذ انطلاقتها الأولى منذ عدة سنوات قد حققت - بحمد الله تعالى - آثارًا إيجابية في تعليم القرآن الكريم وتحفظيه للشباب والناشئة من الفتيان والفتيات في الحلق والمدارس، حيث زاد الإقبال على هذه المسابقة القرآنية من قبل الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في مناطق المملكة ومدنها ومراكزها وقراها، وكذلك من الجهات التعليمية الأخرى التي تحرص على المشاركة في المسابقة والاهتمام بها، وعلى الظهور بالمظهر اللائق والمشرف بأهل القرآن، أصبح التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وإتقانه، والحصول على المراكز المتقدمة في هذه المسابقة القرآنية سمة طيبة بارزةً لها، كما أن الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمعنيين بأمر المسابقة في الجمعيات والجهات الأخرى يبدون اهتمامًا كبيرًا وحرصًا بالغًا حيال متابعة المشاركين والمشاركات في المسابقة من خلال تهيئة كل ما هو معين لهم على التفوق والتميز في التلاوة والحفظ.
وقال: إن هذه المسابقة قد عكست التميز في مستوى الحفظ والإتقان وجمال الأداء لأبنائنا وبناتنا الدارسين في حلق ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، فأصبحنا نستمع لنماذج طيبة للمتسابقين وهم يتلون كتاب الله تعالى غضًا طريًا بصوت شجي وأداء مؤثر، وكذلك الحال بالنسبة للفتيات المؤمنات المشاركات في هذه المسابقة القرآنية بعد أن كان مثل ذلك يعد قليلًا جدًا بالنسبة لما هو عليه الآن، وهذا هدف هام تحقق - بفضل الله تعالى وتوفيقه - من خلال هذه المسابقة المباركة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
ورأى فضيلته أن مما ساهم في الإقبال على تعلم القرآن الكريم وحفظه في الحلق والمدارس وجود الحوافز المعنوية والمادية للدارسين والمتعلمين، وهذا جلي واضح في هذه المسابقة المباركة، حيث إن راعي الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز - وفقه الله - تبنى شخصيًا تقديم كل دعم مادي ومعنوي للفائزين والمشاركين، وهذا يأتي من سجية سموه الكريم في حب القرآن الكريم وأهله، ودعم أعمال الخير والعطاء عمومًا، وما يخدم كتاب الله تعالى خصوصًا، فهو صاحب المواقف المعروفة المشهودة، والمبادرات الكريمة في خدمة الإسلام وأهله.

مصدر عز الأمة

وأشار رئيس الجمعية بوادي ليه بالطائف الشيخ عيضة بن علي العوفي إلى أن من فضل الله - عز وجل - على هذه البلاد أنها تحت حكم أسرة اتخذت القرآن لها دستورًا وأولته جلَّ عنايتها ابتداءً من عهد مؤسسها الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله -، وتتمثل هذه الرعاية في جوانب كثيرة منها الرعاية المادية والتحفيز المعنوي، وأن مسابقة الأمير سلمان القرآنية لدليل على اهتمام الدولة وولاة أمرها وعنايتهم بكتاب الله حفظًا وتجويدًا وتلاوةً، وتشجيع أبناء المسلمين على النهل من معانيه السامية، وتدبر آياته الكريمة، وإذكاء روح التنافس الشريف بين طلاب حلقات جمعيات تحفيظ القرآن الكريم البنين والبنات على حد سواء، إن هذا الاهتمام من ولاة الأمر يدل على حرصهم على ربط الناشئة بمصدر تشريعهم السماوي ومصدر عز الأمة وسبب سعادتها في الدنيا والآخرة.

تقويم للسلوك

وأفاد رئيس الجمعية بمحافظة رابغ الشيخ حميد بن حمد اللهيبي، أن القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد، ومعجزته الكبرى، وهداية للناس أجمعين، قال تعالى: ﴿ الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ) إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين (.
ونوه فضيلته إلى أن ولاة أمرنا - وفقهم لله - حرصوا على خدمة القرآن الكريم وتحفيز البنين والبنات على حفظ كتاب الله العزيز وتجويده وتدبر معانيه ونشر تعاليمه وجعله قرآن محفوظًا في الصدور وقرآنًا يمشي على الأرض سلوكًا ومن تلك الجهود والمسابقات مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات هذه المسابقة المحلية التي شملت فروعا عدة من حفظ كتاب الله لها أثر كبير وملموس في إتقان وحفظ كتاب رب العالمين وتعلم تفسيره مما له الخير الكبير في الدنيا والآخرة.

طريق الخيرية

وقال رئيس جمعية المظيلف بالقنفذة الشيخ عبد الله بن محمد الزبيدي: إن تعليم القرآن الكريم من أفضل الأعمال وأجلها، وهو طريق تحصيل الخيرية كما قال - صلى الله عليه وسلم ـ: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، وإن من إنعام الله ومنته على ولاة أمرنا أن وفقهم للعناية بهذا الكتاب العزيز من خلال دعمهم للجمعيات الخيرية المتخصصة في تحفيظ القرآن وتعليمه، وما يتبنونه من مسابقات ومناشط في هذا المجال، ولعل من أبرزها مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم والتي كان لها الأثر الكبير، والدور الواضح في تعزيز حفظ كتاب الله وتحفيز الناشئة والشباب على التنافس المحمود في إتقان القرآن وضبطه، مما يكون له الأثر المحمود في صلاح الفرد واستقامته.

كبرى المسابقات

وأكد مدير الجمعية بمحافظة بدر بمنطقة المدينة المنورة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز السيد أن مسابقة الأمير سلمان القرآنية أضفت على العمل القرآني صفة مشرقة من ألوان عناية الأمة بكتاب ربها وإكرام أهل القرآن وبث روح التنافس بين ناشئة المسلمين من هذه البلد الطيبة المباركة.. وقد تبوأت المسابقة مكانه مرموقة وسبقًا منقطع النظير في طليعة كبرى المسابقات القرآنية العالمية، وذلك بفضل الله ثم بفضل ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية الذين جعلوا القرآن دستور ومنهج حياتها، ولهذا فإن هذه المسابقة في كل عام تخطو خطى طيبة نحو التقدم والازدهار وأننا ننتظر في هذا العام والأعوام القادمة مزيدًا من التطور والدعاية القوية وحث الجمعيات، وأن تكون المشاركة لكل جمعية مباشرة بدون تصفية لكل منطقة، فإنه يعطي الجمعيات دعمًا أقوى للمشاركة والمنافسة.

امتداد العطاء

وقال رئيس الجمعية بمحافظة مرات قاضي محكمة مرات الشيخ إبراهيم بن محمد الفنتوخ: إن جهود وطننا الغالي المملكة ممثلة في ولاة أمرنا -وفقهم الله- في الاهتمام العظيم بكتاب الله العزيز منبثق من أنها قد اتخذت القرآن الكريم والسنة النبوية دستورًا لها من لدن عهد مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، حيث حرص - رحمه الله - على نشر تعليم القرآن الكريم وحفظه بين رعيته، واستمر ذلك الاهتمام والرعاية من بعده من أبنائه البررة، ولعل من أبرز هذا الاهتمام وعلى سبيل المثال لا الحصر تنظيم مسابقة الملك عبد العزيز آل سعود الدولية لحفظ القرآن الكريم في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، والتي تعتبر من أكبر المسابقات الدولية على مستوى العالم في هذا المجال، وكذلك إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- المدينة المنورة، والذي استفاد منه جميع المسلمين في أقطار العالم ولله الحمد، ويمتد العطاء ويتضاعف الدعم والتشجيع لحفظة كتاب الله في هذا الوطن الغالي بتنظيم مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - سنويًا، وبرعاية كريمة من لدن مقامه الكريم - وفقه الله - حيث إن هذه المسابقة لها أثر كبير في إقبال الناشئة والشباب من بنين وبنات على التنافس في حفظ كتاب الله وتدبر معانيه وتلاوته وتدارسه.

أجيال الحفظة

وأبان رئيس الجمعية في محافظة الدوادمي الشيخ عبد العزيز بن محمد العقيل أن مسابقة الأمير سلمان القرآنية تحفز الناشئة من بنين وبنات للإقبال على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه والتخلق بأخلاقه أسوة بنبينا -صلوات الله وسلامه عليه-، مع ما هم عليه من إقبال واحتساب، لا سيما إذا تأملوا هذا الاهتمام من ولاة أمر هذه البلاد من العناية بالقرآن وحفظته ماديًا ومعنويًا، كما أنه ينبغي لأولياء النشء أن يهتموا بأولادهم، ويشجعوا البنين بالالتحاق بحلق القرآن، والبنات بدور النساء، ليخرج الجيل المقبل صالحًا في أخلاقه وسلوكه، نافعًا لنفسه ووالديه في حياتهم وبعد مماتهم، فإن حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه والتخلق بأخلاقه من أسباب الصلاح، وليكونوا قدوة لغيرهم.

حسن التنظيم

وأكد نائب رئيس الجمعية بمحافظة المزاحمية الشيخ سعد بن عبد الرحمن الزير، أن مسابقة سلمان بن عبد العزيز لحفظ كتاب الله تستمد مكانتها من كونها منافسة شريفة في حفظ القرآن الكريم ومعانيه، فالقرآن الكريم هو كلام الله العظيم وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك، كما أن هذه المسابقة تعد أكبر مسابقة محلية في حفظ القرآن الكريم، وقد تميزت بالجوائز الضخمة التي رصدت لها، بالإضافة إلى حسن التنظيم والتطور الكمي والنوعي للمسابقة منذ انطلاقتها، وتعتبر معيارًا للأداء المتميز، وقد برز فيها عدد كبير من الحفظة والأئمة، وساعدت الشباب من الجنسين على حسن استثمار الوقت.

مبادرة كريمة

وقال رئيس الجمعية بمحافظة الزلفي الشيخ عبد الرحمن بن محمد الحمد: إن القرآن الكريم هو الدستور الخالد، والبحرُ الزاخرُ للأمة، الذي ينير لها الطريق، وليس بغريب على سمو الأمير سلمان أن يخصص مسابقة لحفظ القرآن الكريم باسمه جعل الله ذلك في ميزان حسناته, فلشرف المضمون وعظيم الهدف وسمو المنزلة جاءت هذه المبادرة الكريمة من سموه، ولقد كان لهذه الجائزة أعظم الأثر في دوراتها السابقة على البنين والبنات في حفظ القرآن الكريم والتأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه.

حفظ العقول

وأكد رئيس الجمعية بمحافظة بتمير وتوابعها الشيخ إبراهيم بن ناصر العبد الله، أن المسابقة التي غدت في دورتها الرابعة عشره للبنين والبنات أسهمت في حفظ الناشئة والشباب وإشغالهم بالقرآن وتلاوته وحفظه، وحفظ عقولهم من الأفكار واللوثات التي ملأت البر والبحر، وقال: كما لا ننسى أثر المسابقة فينا نحن العاملين في هذا المجال يوم أن يكون الراعي والداعي أحد رجالات البلد وقواده، إنها مسابقة بحق تأتي لتقول أين المشمرين عن ساعد الجد والصدق مع كتاب الله، إنها مسابقة لم تبقي لمدعي عذرًا، فالمجال واسع والدعم سخي، والحوافز اليوم نعيشها، فشكر الله لسموه تلك الرعاية والدعم السخي حسًا ومعنا.

مميزات المسابقة

ووصف رئيس الجمعية في محافظة الإحساء بالمنطقة الشرقية رئيس المحكمة العامة الشيخ سامي بن فهد بن عبد الله الحادي المسابقة بأنها أقوى المسابقات المحلية؛ لكونها تنفذ على مستوى المملكة ويشارك فيها الحفظة والحافظات من كافة المناطق والمحافظات، حيث تلقى الإقبال من الشباب والشابات، كما إن لهذه المسابقة دور فاعل في تأكيد الحفظ لعدد من المشاركين وتمكينهم من كتاب الله تعالى وإعدادهم لإمامة المصلين في المساجد والجوامع وتأهيلهم لوظائف قيادية هامة في قطاعات العمل الحكومي المتعددة، ومن مميزات المسابقة بإقامة احتفالية كبرى لتوزيع الجوائز على الفائزين والفائزات فيها برعاية صاحب الجائزة -حفظه الله-، حيث يتشرف الحفظة باستلام جوائزهم المجزية من يده الكريمة، وفي حضور سموه تكريمًا لأهل القرآن وتعزيزًا لمكانة هذه الجائزة، وتأكيدًا على استمرارها، كما أن الفائزين في هذه المسابقة تتاح لهم الفرصة لتمثيل المملكة في المسابقات الدولية المقامة في العديد من الدول الإسلامية وفي ذلك حافزًا كبيرًا للمشاركة في هذه المسابقة والتفوق فيها.
وواصل الشيخ سامي الحادي قائلًا: إن المسابقة تتميز بأنها لم تقتصر على حفظ القرآن كاملًا وتفسير مفرداته، فبالإضافة إلى الفرع الأول هناك مجال للمشاركة في الفروع الأربعة الأخرى لمن يحفظ القرآن كاملًا دون تفسيره، ولمن يحفظ عشرين جزءًا وعشرة أجزاء وخمسة أجزاء. وفي ذلك إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المتسابقين من كافة أنحاء المملكة للتسابق والتنافس، وحافزًا كبيرًا لمن يحفظ أجزاء بالمشاركة في المسابقة خلال الأعوام القادمة حتى يحفظ القرآن كاملًا بتفسيره ويرتقي بنفسه إلى مرتبة الصفوة من الحفظة، وكذلك الحال بالنسبة للحافظات.
ونوه -في نهاية تصريحه- بما حققته المسابقة من نقلة نوعية في العمل المنظم المتقن، وفي الطريقة المثلى لتنفيذ المسابقات، وأصبحت أنموذج يقتدى به، فقامت في دول الخليج العربي مسابقات مماثلة، حيث تم الاستفادة من هذه المسابقة في نواحي التنظيم والتنفيذ باعتبارها أفضل الممارسات في تنظيم المسابقات.

روح الاعتدال

وقال رئيس الجمعية في مدينة بريدة بمنطقة القصيم الدكتور علي بن إبراهيم اليحيى: إن للمسابقات في مجال حفظ القرآن، وتلاوته، وتجويده ثمارًا يانعة وفوائد عظيمة منها حفظ أوقات الشباب والناشئة في مدارسة كتاب الله الكريم، والذي سيعود بلا شك بآثار إيجابية على سلوكهم وتوجهاتهم، وزرع روح الاعتدال والتسامح التي يدعو إليها ديننا الحنيف، والرقي بمستوى المشاركة في مسابقات القرآن الكريم المحلية والدولية وتأهيل الطلاب المشاركين للقراءة والإقراء والإمامة .. وتأتي مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات واحدة من المسابقات الهادفة، والتي أثمرت بحمد الله تفاعلًا كبيرًا وتنافسًا شريفًا بين أبنائنا في مجال حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتدبر معانيه .. ولقد كان لجودة التخطيط وحسن التنظيم لهذه المسابقة أكبر الأثر في نجاحها وتحقيقها لأهدافها السامية وثمارها العظيمة.

زيادة أعداد الملتحقين

ويؤكد رئيس الجمعية رئيس محكمة البكيرية الدكتور عبد الله بن علي الدخيل، أن الخيرية كل الخيرية في تعلم وتعليم كتـاب الله، كما قـال رسـول -صلى الله عليه وسلم-: ) خيركم من تعلم القرآن وعلمه (، ويكون ذلك بالمال والنفس والجهد والتشجيع، وهذا ما قام به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز صاحب المبادرات الجريئة والجيدة والخيرة الطيبة لخدمة كتاب الله من خلال المسابقة المحلية على جائزة سموه لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات في عامها الرابع عشر، وأثرها الواضح في زيادة إعداد الملتحقين بحلق ومدارس تحفيظ القرآن الكريم بدافع من الآباء والأمهات لأولادهم لسماعهم ونظرهم وقراءتهم عن جائزة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم؛ لأن القائد والرائد لهذه الجائزة هو الأمير الذي أحبه إخوانه وأخواته أولياء أمور الطلاب ممن شاهد أو جلس معه أو سمع عنه ولمس حرصه على أهل البلاد وأولادهم.
وأكد فضيلته أن رعاية سموه لهذه الجائزة وتقديم جوائزها المالية حفز الأولاد على الاشتراك والالتحاق بمدارس القرآن الكريم، ومن ثم المشاركة في المسابقة، وطمأنة أولياء أمور الطلاب، وزادهم فخرًا أن أولادهم يسابقون على هذه الجائزة المباركة، كما أسهم ذلك في التواصل الحاصل بين أولياء أمور الطلاب ومدارس وحلق القرآن الكريم، والتفاعل مع الجائزة، ورأينا نتائجها على أولادنا من بنين وبنات في حياتهم العلمية والعملية وأخلاقهم واندماجهم في مجتمعهم، مساعدة لأمهاتهم وآبائهم وجيرانهم وأهل بلدهم، وهذا ما يدحض ويفند مزاعم بعض الأقلام الشاذة التي هاجمت حلق ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، واتهامها بأنها تخرج طلابًا ذوي أفكار منحرفة، ويكفي فخرًا للحلق والمدارس أنك لا تجد ممن أساءوا لأنفسهم وأمن بلادهم أحدًا ينتسب لهذه المدارس أو الحلق، ثم إن الآباء والأمهات يطمئنون تمام الاطمئنان على حال أولادهم وهم يرون تلك الأخلاق وذلك الاندماج التام لأولادهم في مجتمعاتهم.

خطوة مباركة

واعتبر رئيس الجمعية قاضي المحكمة العامة بمحافظة الشماسية الشيخ علي بن صالح العقيل رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز للمسابقة المحلية السنوية في حفظ القرآن الكريم على جائزة سموه سنة مباركة وطريقة مرضية، قال عليه الصلاة والسلام: ) من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة (، وإننا نكبر هذه الخطوة المباركة في خدمة القرآن الكريم بإقامة هذه المسابقة علي مستوي المملكة وفي فروعها المتعددة، وأن نتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير والامتنان لهذا العمل المشرف الذي يتوج به الأمير سلمان أعماله المباركة المتواصلة، حيث إن لهذه المسابقة أثر كبير في خدمة كتاب الله تعالى، كما كان لها أثر -ولا يزال- في حفظ ناشئتنا من البنين والبنات وتوجيههم الوجهة الصحيحة الصالحة ليهتدوا بهدي القرآن، ويتبعوا تعاليمه، ويتمسكوا بحبله المتين، فلا يضلوا ولا ينحرفوا، وإنا ناشئتنا من الفتيان والفتيات الذين هم أمل الأمة ورجال المستقبل يستهدفون في عقيدتهم ودينهم وأخلاقهم في المجلات المنحرفة وفي الفضائيات الزائغة وفي وسائل الإعلام المختلفة، فما علينا إلا أن نشدهم إلى القرآن وإلى سنة رسول الله -عليه الصلاة والسلام- فنحميهم بعون الله من الزيغ والانحراف في العقيدة والأخلاق بتحبيب القرآن إلى قلوبهم، وتشجيعهم على حفظه وتدبره حتى يكونوا حقًا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته من عباده، ولتترسخ فيهم الوسطية والاعتدال منهج الإسلام والقرآن، ولإبعادهم عن التطرف والغلو والانحراف.

تهذيب الأخلاق

وقال رئيس الجمعية بمحافظة البدائع الشيخ إبراهيم بن عبد الله الشايع: إن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، وهو النور المبين، من تمسك به علمًا وعملًا فقد أفلح ونجا، ومن سعى في خدمته فقد نال الدرجات العلى .. ولقد شرفت هذه البلاد المباركة منذ عهد مؤسسها الملك عبد العزيز - رحمه الله - إلى يومنا هذا بخدمة كتاب الله ونشره وتعليمه عبر الجمعيات والمدارس والقنوات الأخرى ووضعت الجوائز والحوافز للحفظة عبر الجمعيات والمدارس والمتسابقين. وذلك في ربوع هذه البلاد الغالية وقامت بدعمها ماديًّا ومعنويًّا، ومن ذلك مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات في دورتها الرابعة عشر، ولا شك أن هذا دور عظيم توليه وزارة الشؤون الإسلامية مشكورة.
واعتبر كل اهتمام يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - امتدادا لعناية حكام هذه البلاد بكتاب الله تعالى الذين مازالوا يسنون السنن الحسنة التي لهم أجرها وأجر من عمل بها إلى قيام الساعة، لإدراكهم العميق لأثر القرآن الكريم في تهذيب الأخلاق وتصحيح الأعمال وتربية النشء تربية سليمة خالية من الانحراف والضلال .. ويكفي بذلك شرفًا أنه تعظيم لله تعالى ولكتابه كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ) إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط (.
وأكد فضيلته أن المتابع لهذه الدورة ولأمثالها ليرى الأثر الكبير بإقبال الناشئة والشباب من الطلاب والطالبات على حفظ كتاب الله تعالى وتدبر معانيه الذين تقوم بإعدادهم الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في بلادنا ولله الحمد.

طريق السلف الصالح

ومن جانبه استعرض رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة المساعد ورئيس الجمعية بمحافظة العقيق بمنطقة الباحة الشيخ عبد الله بن أحمد القرني: إن هذه الجائزة المباركة تبعث في نفوس الجيل التأسي بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يحفظ القرآن ويراجعه مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه، كما أن في ذلك تأسيًا بالسلف الصالح قال ابن عبد البر -رحمه الله- طلب العلم درجات وسبيل السلف -رحمهم الله- حفظ كتاب الله -عز وجل- وتفهمه أولًا، وهو أول العلم عندهم، وإشعار للناشئة والشباب بسهولة وإمكانية حفظ كتاب الله تعالى، وأن ذلك بإذن الله ميسر قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
وقال: إن مشروع حفظ كتاب الله وإظهار ذلك من خلال مثل هذه الجوائز القيمة مشروع لا يعرف الفشل، فقد حفظه الكثيرون على كبر سنهم، بل حفظه الأعاجم الذي لا يتكلمون العربية، فضلًا عن أبنائنا وشبابنا وفقهم الله، وإن رعاية وتبني الأمير سلمان بن عبد العزيز - رعاه الله - لهذه الجائزة ليعتبر من حمل هم أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته من خلقه كما في الحديث الشريف والعناية بكتاب الله تعالى، وكتابه شرفًا وقربًا عند الله تعالى .. وأما أنت يا حامل القرآن الكريم فإنك تستحق التكريم لشرف ما تحمل وما تحفظ ففي الحديث: ) إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ( فأين المستثمرون؟! وكيف لا وقد قال الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- عنك وعن أمثالك ) لا حسد إلا في اثنين ... ثم ذكر ورجل آتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل ... ( الحديث، وأنت المقدم للصلاة بالناس لقوله -صلى الله عليه وسلم-: ) يؤم القوم أقرأهُم لكتاب الله (.

مناهل الخير

أما رئيس الجمعية في محافظة بلجرشي الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عبد الهادي، فأشار إلى أن المسابقة كانت سببًا عظيمًا في إقبال شباب الوطن من البنين والبنات على العناية بكتاب الله، وإن ذلك الإقبال أذكى في طلاب علم القرآن حب تلاوته وحفظه، وأوردهم إلى معين علومه تفسيرًا، وتدبرًا، ومدارسة، فأوقفهم على أحكامه وعبره فالتزموا بأحكامه وصححوا مسار حياتهم بعبره ونصائحه فأنار لهم الطريق وسعدوا بالتوفيق، فلما رأوا الفوائد في ذواتهم وفي أقرانهم، حيث صلحت حياتهم الدينية والاجتماعية والتعليمية سعوا إلى النهل من مناهل الخير والبركة تحدوهم الرغبة الصادقة في الاستزادة من الخير والرقي إلى مراقي العز، فشمروا للمنافسة وأصروا على المغالبة لعلهم يسعدون بتاج السبق وبهم أقرانهم يقتدون، فنالوا ما ظفروا به علمًا وسبقًا وسعادة ودعوة إلى الخير.

منارات الخير

ووصف رئيس الجمعية بقلوة تهامة الشيخ خضران مساعد مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز، لحفظ القرآن الكريم بأنها أحد منارات الخير في بلادنا، فهي صرح شامخ بشموخ الزمان، ومكانة عالية بمكانة الهدف الذي تسمو له، وبمكانة الداعم الذي تؤول إليه، فكم حفظ القرآن بدعمها من فتى، وكم تغنى بالآيات المباركات في رحابها من متسابق، فلا حرم الله أجرها، من تبناها، وبارك في عمره وولده وماله، وجعله ذخرا وسندا، وساعدا وعضدا، بارك الله في الجهود، وجعلنا من الموفين بالعهود، من والد ومولود.

تشجيع الأبناء

وقال نائب رئيس الجمعية بمحافظة بيشة في منطقة عسير الشيخ ناصر بن عبد الرحمن الشهراني: من فضل الله ورحمته على عباده أن جعل هذا القرآن الكريم محفوظا بحفظ الله له قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾، ومن أعظم وسائل حفظ الله لكتابه العزيز أن سخر ولاة هذه البلاد المباركة وعلماءها وأهل الخير، وهيأهم للاهتمام بكتابه العزيز، والدليل على ذلك المسابقات العديدة لحفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره، ومن ذلك مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز التي تقام كل عام في الرياض منذ أربعة عشر عاما وهي تجني ثمارها تشجيعا لأبناء وبنات هذه البلاد المباركة التي هي منبع الرسالة ومهبط الوحي.
وأضاف: إن ما يقدمه الأمير سلمان بن عبد العزيز من جوائز على نفقته الخاصة لهؤلاء الحفاظ، دليل على اهتمامه الشخصي بدستور هذه البلاد، وهذا ليس بمستغرب على قادة هذه البلاد؛ فهو نهج الملك عبد العزيز - رحمه الله -، وقد سار على نهجه أبناؤه البررة على التوالي حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- الذي خـص جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بمبلغ (200) مليون ريال لا شك إنه يسهم في مزيد من تطوير رسالة الجمعيات في تعليم وتحفيظ ونشر القرآن الكريم.

الأخلاق السامية الرفيعة

وأوضح نائب رئيس الجمعية القاضي بالمحكمة العامة بمحافظة محايل عسير الشيخ علي بن أحمد عسيري، أن ما نشاهده اليوم من دور وحلق ومدارس وجمعيات ومكاتب لتحفيظ القرآن الكريم خير شاهد وأقوى برهان على عناية بلادنا المباركة بهذا الكتاب العزيز، فهذه الحلق للبنين أو للبنات التي تعج به مساجدنا مع ما فيها من الأجر العظيم والثواب الجزيل، فإنها تنمي في النشء التربية الصالحة وتزرع في نفوسهم الأخلاق السامية الرفيعة التي تنبثق من وسطية الإسلام وتعاليمه الرشيدة،وتحفظ بها الأوقات في وقت كثرت فيه المغريات وانتشرت فيه كثير من وسائل الفساد التي تدمر هذه البذرة الصالحة من الشباب المسلم.
وقال: إن هذه البلاد المباركة تميزت باحتضانها للعديد من المسابقات الدورية لحفظ القرآن الكريم، وتجويده حيث كان له قصب السبق، والدور الريادي في تفعيل هذه المسابقات التي تعين وتشجع على حفظ كتاب الله، ومن هذه المسابقات مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز حفظه الله لحفظ كتاب الله وتجويده التي تعد خطوة مباركة في المساهمة في حفظ كتاب الله وتجويده، وأنه بفضل من الله ثم بدعم راعي هذه المسابقة حققت المسابقة الأهداف المرجوة منها، وآتت ثمارها يانعة يترجم ذلك العديد من أبناء وبنات هذه البلاد الذين شاركوا في هذه المسابقة والذين حققوا مستويات متقدمة في حفظ كتاب الله وتجويده، سائلًا الله سبحانه أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، كما نسأله سبحانه أن يجزي خيرًا كل من أعان، أو ساعد أو ساهم في خدمة كتاب الله - عز وجل - تلاوة وحفظًا وتعلمًا وتعليمًا.

كسب الأبناء للحلقات

وقال رئيس الجمعية بمحافظة أبو عريش في جازان الشيخ عبد الله بن حاسر الدوسري: القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد، ومعجزته الكبرى فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالًا بعيدا، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات، ومن أعظم القربات هذا هو كتابنا ودستورنا، فإن لم نتعلمه ونعلمه نحن معاشر المسلمين، فمن ننتظر أن يقوم بهذا الدور؟ وأنه ينبغي لأولياء الأمور أن يحرصوا على الدفع بأبنائهم لحلقات تعليم القرآن وتابعوهم حتى نحفظهم ونصل بهم إلى الجيل القرآني الرباني الذي أهتدي بنور الله فلا نخاف عليهم زيغًا أو ضلالًا أو انحرافًا أو تضييعًا، كما دعا البنين والبنات بأن يلوذوا بالحصن المنيع وأن يتمسكوا بحبل الله المتين، وأن يجدوا في أخذ القرآن في بوادر حياتهم حتى يفلحوا ويوفقوا، ولا يضيعوا الفرصة التي منحها لكم هذا الوطن الحبيب بقيادته الرشيدة التي ذللت كل سبيل لتعلم كتاب الله تعالى وآخرها وليست الأخيرة، تلك المنحة التي دعم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - جمعيات تحفيظ القرآن الكريم لدعم تعليم القرآن الكريم على مستوى المملكة.
وفي ذات السياق، وجه رئيس جمعية أبو عريش رسالة للمعلمين والمشرفين رجالًا ونساء قائلًا: اجتهدوا في كسب الأبناء للحلقات وتمتين حفظهم وتحسين أدائهم بما يتناسب مع الفضل الممنوح لكم من الله فأنتم خيرة الأمة: ) خيركم من تعلم القرآن وعلمه (، ولا تتركوا أي فرصة لتنمية أنفسكم والاستفادة من الوسائل التقنية والنظريات التربوية الحديثة لتطوير التعليم القرآني بما يتناسب مع العصر الذي نعيشه، مهيبًا بالقائمين على إدارة التعليم القرآني بالاهتمام والحرص على هذا القطاع العظيم، والذي بنجاحه نسهم في تحقيق آمال الأمة في بناء جيل وطني رباني ينفع دينه ووطنه ومجتمعه ولا نتهاون بحجة أن العمل تطوعي، فالعمل الطوعي لا يقل أهمية أو التزامًا من العمل الرسمي واسعوا جاهدين للأخذ بأسباب التطور في شتى المجالات خاصة التخطيط والتنمية البشرية لمن تقومون عليهم لنجاح المهمة وتحقيق أهداف العمل.

التنافس الكبير بين طلاب الحلقات

وقال نائب رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في محافظة رجال ألمع حسين بن إبراهيم يعقوب بمنطقة عسير: إن مسابقة الأمير سلمان حققت تنافسًا كبيرًا بين طلاب الحلقات على مستوى المحافظة والمنطقة والمملكة فهي إضافة إلى جهود ولاة أمرنا - حفظهم الله - في خدمة كتاب الله كغيرها من المسابقات التي تجرى في بلادنا المقدسة على المستوى المحلي والعالمي، والتي برهنت على عناية دولتنا وولاة أمرنا بالقرآن الكريم وهي محل رضا أمة الإسلام في أنحاء المعمورة.

حفظ القرآن وتعلمه ومدارسته

وقال رئيس الجمعية في تبوك الشيخ سعود بن سليمان اليوسف: إن خير ما صرفت فيه الهمم، وأفضل ما بذلت فيه الأموال، وأعظم ما شغلت به الأوقات هو التنافس والتسابق في أعمال البر والخير، قال تعالى: ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾، وأخص هذه الميادين ميدان التنافس في تعلم وتعليم كتاب الله -عز وجل-، فهو أشرف المنافسات وأجلها قال -صلى الله عليه وسلم-: ) خيركم من تعلم القرآن وعلمه (، ولقد كان من اهتمامات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- العناية بكتاب الله والعمل على نشره والحرص على تشجيع الشباب والناشئة من البنين والبنات في هذا البلد الطيب المعطاء على تعلم كتاب الله وحفظه، فتولى -حفظه الله- رعاية المسابقة المحلية، وخصص للفائزين فيها جوائز مجزية، وأن المسابقة لدليل واضح وبرهان صادق على عناية سموه الكريم بالقرآن وأهله، وهي امتداد لأعمال سموه الخيرة وعطاءاته المتتالية، كما هي دليل على اهتمامه بالشباب والناشئة، وإن أفضل سبيل لحمايتهم وحفظهم هو تحصينهم بالقرآن الكريم، وربطهم بعه، وحثهم على حفظه وتعلمه ومدارسته وفهم معانيه، والتخلق بأخلاقه، والتأدب بآدابه، حتى يكونوا منارات هدى ومشاعل ضياء ولبنات صالحة في هذا التجمع، يحرصون على النهوض به والعمل على بنائه.. ولقد حققت المسابقة أهدافها، وآتت ثمارها المؤملة والمرجوة، إذ هي رافد قوي وحافز مشجع على حفظ كتاب الله، وما نراه ونسمعه من إقبال الطلاب والشباب والفتيات على الحلقات وتسابقهم على الالتحاق بها لخير دليل وبرهان على أهمية هذه المسابقة.
وأشار إلى أن المتابع لمسيرة المسابقة ليدرك أنها أسهمت بشكل مباشر في إذكاء روح التنافس الشريف بين جمعيات التحفيظ وطلاب الحلقات في تخريج نماذج من الحفظة المتقنين للحفظ والمجيدين للأداء والتلاوة، طبقًا للمقاييس والضوابط والمواصفات الواجب توفرها في التقدم للمسابقة، وأنها تزداد عامًا بعد عام تألقًا وتميزًا ونوعية، مما دفع بالآباء والأمهات لتشجيع أبنائهم وبناتهم للالتحاق بحلق تحفيظ القرآن الكريم والحرص على المشاركة في هذه المسابقة علّهم يفوزون بها.

الرفق والسهولة

أما أمين الجمعية بمنطقة مكة المكرمة الشيخ حسن بن عبيد باحبيشي فقال: إن المسابقة تحفظ شباب الأمة من الخوض فيما لا يعنيهم وتوجه طاقاتهم وقدراتهم الذهنية لحفظ كتاب الله الكريم، وحمايتهم من الانزلاق في الأفكار الضالة، وتوجههم إلى سلوك هدي القرآن الكريم الذي يحملهم على الرفق والسهولة ويجنبهم الجور والخشونة، وتوقد هذه المسابقة بين الشباب جذوة الاهتمام بالقرآن وشعلة التنافس في ميادينه حفظًا وأداءً وتجويدًا وتفسيرًا، كما أن المسابقة نهضة قرآنية تربي أجيال المستقبل للعناية بكتاب الله الكريم والاهتمام به كونها تدعو الخيّرين في هذا البلد المعطاء للتنافس في هذه الأعمال الصالحة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 907


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
1.34/10 (10 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الإدارة العامة للجمعيات العامة لتحفيظ القرآن الكريم